يشارك في المهرجان الدولي أبرز الأدباء والمفكرين والمثقفين من قطر والعالم

مكتبة قطر الوطنية تعلن أسماء الأدباء المشاركين في مهرجان جايبور الأدبي – الدوحة وجدول الفعاليات

أقامت اليوم مكتبة قطر الوطنية بالشراكة مع شركة "تيمويرك آرتس" المنظمة لمهرجان جايبور الأدبي المرموق في الهند مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن القائمة النهائية لأسماء الأدباء والمفكرين المشاركين في مهرجان جايبور الأدبي – الدوحة الذي تحتضنه المكتبة الوطنية من 12 إلى 14 ديسمبر في المكتبة. وقد حضر المؤتمر الصحفي الذي أداره أحمد المالكي، رئيس قسم اليافعين في المكتبة، كل من السيد إبراهيم الهاشمي، الشؤون الإعلامية والمشاريع الخاصة في مكتب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، والدكتورة سهير وسطاوي المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، والسيد سانجوي روي المدير العام لشركة تيمويرك آرتس. 

يُقام مهرجان جايبور الأدبي – الدوحة برعاية وزارة الخارجية وشركة أوريدو، شركة الاتصالات الرائدة في قطر، وسيتميز بالأجواء نفسها التي تُميّز مهرجان جايبور الأدبي الأصلي في الهند من زخم إبداعي وتفاعل ثقافي وحوارات ونقاشات ثرية بالأفكار المبدعة. فالمهرجان الذي يتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع سيكون حافلاً بالفعاليات التي تحتفي بالكتب والإبداع والأفكار والثقافة.

يُشارك في المهرجان نخبة من أبرز المؤلفين والأدباء والمفكرين من قطر ومختلف دول العالم. وسيكون ملتقى رحبًا لتبادل الأفكار بين عدد من الشخصيات الأكاديمية والأدبية والفكرية اللامعة، من بينهم: ويليام دالريمبل، المؤلف الأكثر مبيعًا والمدير المشارك لمهرجان جايبور الأدبي؛ ومانو س. بيلاي، المؤلف لكتب أشاد بها النقاد مثل "العرش العاجي" و"السلاطين المتمردون" و"المحظية والمهاتما والبراهمة الإيطالية"؛ والروائي أليكس شو، مؤلف روايات الإثارة والتشويق التي حققت مبيعات واسعة وهي "الدم البارد" و"الأسود البارد" و"الشرق البارد"؛ وبراناي لال، المؤلف الفائز بالجوائز ومن مؤلفاته "إنديكا: التاريخ الطبيعي العميق لشبه القارة الهندية"؛ وبراياج أكبر، مؤلف رواية "ليلى" التي تحولت إلى مسلسل درامي من إنتاج "نيتفليكس"؛ وتوني جوزيف مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا والفائز بالجوائز "الهنود الأوائل: قصة أسلافنا ومن أين أتينا".

ويشهد المهرجان أيضًا مشاركة عدد كبير من أبرز المفكرين والأدباء والمثقفين من المجتمع القطري، منهم: الدكتور أحمد دلال، عميد جامعة جورجتاون في قطر ومؤلف لعدة كتب منها "الإسلام بدون أوروبا: سرديات الإصلاح في الفكر الإسلامي في القرن الثامن عشر" و"الإسلام والعلوم وتحدي التاريخ"؛ والدكتورة أمل المالكي العميدة المؤسّسة لكليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة؛ والدكتور جيمس أونلي، مدير شؤون البحوث التاريخية والشراكات بمكتبة قطر الوطنية ومؤلف كتاب "الحدود العربية للراج البريطاني"؛ والسيد رضا بيربهاي، أستاذ التاريخ المشارك في جامعة جورجتاون في قطر ومؤلف كتابي "رؤية جديدة للإسلام في سياق جنوب آسيا" و"فاطمة جناح: أم الأمة الباكستانية"؛ وسام ميكينغز، الشاعر والروائي البريطاني وأستاذ الكتابة الإبداعية المساعد في جامعة نورثويسترن في قطر؛ وعدي شاندرا، أستاذ العلوم السياسة المساعد في جامعة جورجتاون في قطر.

كما تضم قائمة الكتاب والمؤلفين البارزين المشاركين في مهرجان جايبور الأدبي – الدوحة أسماء أخرى لامعة مثل: بول ماكفي، المؤسس المساعد لمهرجان لندن للقصة القصيرة؛ والدكتورة راكشاندا جليل، المترجمة والكاتبة والمؤرخة الأدبية؛ وكيم بيريرا، الممثل والمخرج والكاتب المسرحي ومن أشهر كتبه "أوغست ويلسون والملحمة الأفريقية الأمريكية"؛ والصحفي الأمريكي البارز جيفري جيتليمان، الفائز بجائزة بوليتزر 2012 عن فئة التقارير الصحفية الدولية؛ وأسماء خان، أول طاهية بريطانية يحكي قصة نجاحها برنامج "طاولة الشيف" من إنتاج شبكة "نيتفليكس"؛ والسيدة التركية بوكيت أوزونير، التي اختيرت ضمن أقوى 75 امرأة تأثيرًا في جمهورية تركيا بمناسبة مرور 75 عامًا على تأسيس الجمهورية التركية؛ وشارميلا تاغور، الممثلة الهندية المخضرمة؛ ومُشرّف علي فاروقي، مؤلف رواية "بين الصلصال والتراب" التي وصلت إلى القائمة النهائية للروايات المرشحة بجائزة مان آسيا الأدبية 2012؛ وناميتا جوكهالي، مؤلفة ومؤسسة ومديرة مشاركة لمهرجان جايبور الأدبي ومهرجان "صدى الجبال"، المهرجان الأدبي لبوتان؛ وسانجوي ك. روي، المدير العام لشركة تيمويرك آرتس.

تقول الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية: "المشهد الأدبي المحلي يزدهر بقوة، ولا حدود أو قيود تعوق الكتاب القطريين المخضرمين منهم والناشئين. ومهرجان جايبور الأدبي – الدوحة يتيح فرصة فريدة أمام المجتمع في قطر للتعبير عن اهتماماتهم وتوسيع معارفهم بالآداب العالمية من خلال التواصل الفكري مع مجموعة من أعظم الكتاب والأدباء والمفكرين في العالم. إننا ندعو جميع المؤلفين والمبدعين والطلاب والمعلمين وكل المهتمين بالأدب لزيارة مهرجان جايبور الأدبي – الدوحة وحضور فعالياته المتنوعة بالمكتبة للاستلهام من أعمال الأدباء العالميين وإثراء مشاريعهم الأدبية بأفكار جديدة".

وقال السيد إبراهيم الهاشمي، الشؤون الإعلامية والمشاريع الخاصة في مكتب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: "نحن سُعداء بمشاركتنا في هذه اللحظة الفريدة في مشهدنا الأدبي، لحظة توثق لإنجاز جديد ضمن دور قطر العالمي في تيسير التواصل بين الثقافات والأفكار. إن مهرجان جايبور الأدبي – الدوحة لهو نموذج رائع يجسد جهود المكتبة في التعاون مع الشركاء الدوليين للتقريب بين الثقافات ومد الجسور بينها، وهو أيضًا شهادة على علاقات الصداقة الوطيدة بين أُمّتين يربط بينهما تاريخ عريق حافل من التعاون وتبادل التأثر والتأثير منذ آلاف السنين".

وقال سانجوي ك. روي، المدير العام لشركة تيمويرك آرتس المنظمة للمهرجان: "الآداب والفنون لا يحدهما أي قيود جغرافية، ففي كل منهما سمات العالمية التي تدعونا لاستيعاب فكرة ما واستكشاف فروقها واختلافاتها، وتذوق تنوعها. ومهرجان جايبور الأدبي – الدوحة هو جسر للتواصل بين الشرق والغرب، وانعقاده في قطر الزاهرة هو فرصة لكي تلتقي الأصوات المستنيرة من جميع أنحاء العالم للاحتفاء بالقواسم المشتركة والتشجيع على التعاطف والتفاهم المتبادل وتذوق جاذبية الأدب وروعة الأفكار التي يموج بها عصرنا".

يزخر برنامج المهرجان بالعديد من الجلسات والمناقشات الحافلة بالأفكار والموضوعات والقضايا المتنوعة، فمانو بيلاي وويليام دالريمبل، كلاهما مؤرخان لتاريخ جنوب آسيا، سيتناولان التاريخ الهندي الحافل بالأحداث من خلال كتابين يؤرخان لقصة جنوب آسيا في جلسة بعنوان "عن العروش والسلاطين: حكايات من التاريخ الهندي". وفي جلسة أخرى سيحكي المؤرخ ويليام دالريمبل قصة شركة الهند الشرقية ويعرض لكتابه "الفوضى"، وهو أكثر كتبه شهرة وتشويقًا حتى الآن. أما التركية بوكيت أوزونير فستتحاور مع الأكاديمي فيرات أوروك حول كتابها "أنا إسطنبول" الذي تناقش فيه الملامح والوجوه المتغيرة لهذه المدينة العريقة.

لقد ترك عصر الامبراطوريات القديمة بصماته الواضحة في كل مناحي الحياة في العالم الذي نعرفه. لاستكشاف هذا التأثير سيتحاور المؤرخ ويليام دالريمبل والدكتور جيمس أونلي حول الامبراطوريات وتاريخها ونشأتها وإرثها. أما مُشرّف علي فاروقي، روائي الغرابة والمفاجأة، فسيصحبنا في رحلة مع روايته الأخيرة، "حورية البحر وكتاب القوة"، وهي خليط فوّاح من الماضي والحاضر والتاريخ والأساطير مروية بأسلوب القصة أو الحكاية الكلاسيكية السائد في الأدب الشفهي والمكتوب في اللغات الأردية والفارسية والعربية. وفي رحلة إلى الماضي البشري السحيق، يتحدث توني جوزيف عن كتابه "الهنود الأوائل" الذي يرصد الرحلات الفارقة التي قام بها الهنود في العصور القديمة ويحاول تتبع أنماط الهجرة البشرية وانتشار البشر والأدلة الوراثية في مسار التاريخ الإنساني.

وفي جلسة "مطبخ أسماء الهندي"، تكشف الطاهية الشهيرة أسماء خان أسرار نجاحها وتحكي قصتها كمهاجرة، وكيف كان الطعام والأكلات التقليدية وسيلتها لتعويض مشاعر الحنين إلى وطنها. كما تتحدث في المهرجان الممثلة الهندية الشهيرة شارميلا تاغور عن السينما والأدب ورحلة حياتها من الإنجازات في حوارها مع سانجوي روي.

يتزامن المهرجان مع احتفالات المكتبة بالعام الثقافي "قطر - الهند 2019" التي تضمنت العديد من الفعاليات منها معرض "قطر والهند والخليج" الذي يتناول العلاقات التاريخية والثقافية بين قطر والهند منذ أقدم العصور.

لمعرفة المزيد من المعلومات عن برنامج المهرجان، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://jlflitfest.org/doha/about