مدونات

تحتوي مجموعات المكتبة على ما يزيد عن مليون كتابٍ مطبوع فضلًا عن مئات الآلاف من الكتب الإلكترونية، تقدم كل منها لنا دربًا نسلكه، فمن أيها نبدأ؟ وفي أيها نسير؟ عبر سلسلة منتظمة من المقالات في هذا القسم، سنصحبكم عبر دروب المعرفة والثقافة والتاريخ في رحلة نتلمس فيها الإجابات لأسئلتنا، وننطلق عبر الزمن على متن الحروف والكلمات في مجموعاتنا المختلفة، ونتعرف على قصص وحكايات الكنوز القيمة التي تزخر بها مكتبتنا التراثية. كما سنتطرق لمواضيع مختلفة تتناول جوانب متنوعة من أنشطة ومجالات عمل المكتبة. جميع المصادر والمراجع التي نذكرها في هذه المقالات متاحة للاستعارة إذا كانت نسخة ورقية أو الاطلاع عبر الإنترنت إذا كانت نسخة إلكترونية. نتمنى لكم رحلة ممتعة!

قصيدة من مخطوطة فارسية مؤرخة عام 1914، من مجموعة مكتبتنا التراثية

 

احتفاءً بالدور المهم للشعر في الإسلام، قمنا مؤخرًا بعقد ورشة عن بُعد عبر الإنترنت بعنوان "كتابة الشعر الرمضاني" لليافعين. وقد قام المشاركون بكتابة قصائد قصيرة عن الشهر الفضيل باستخدام ثلاثة أنماط شعرية شائعة هي: هايكو (Haiku) وسينكوين (Cinquain) وليمريك (Limerick). وتجدون أدناه بعض القصائد التي تم اختيارها.  

يأتينا شهر رمضان في كل عام ليجدد في نفوسنا القيم الإيمانية والروحية السامية. وهو كذلك وقت للتدبر والتأمل في الإسلام ومعانيه والحكمة من فرائضه وتشريعاته. وعلى الرغم من أن بعض الإجابات لا يمكننا العثور عليها إلا بالتعمق في ذواتنا واستشعار القيم الإيمانية في قلوبنا، إلا أنه يمكننا أن نعزز فهمنا للإسلام ومعانيه حينما نقرأ أكثر.

تحل علينا نفحات شهر رمضان الكريم لنلتقط فيها بركات الرحمة والمغفرة، ونتضرع فيه إلى الله أن يكشف عن الإنسانية كلها شرور الأوبئة والأمراض.

شهر رمضان فرصة سنوية عظيمة للتوبة والإنابة وتغيير العادات السيئة وتدبر القرآن واستشعار حلاوة الصلاة والقيام، والعطف والرحمة على المساكين والفقراء.

 في وجبتي الإفطار والسحور يلتقي أفراد الأسرة الواحدة على مائدة واحدة ويتناولون طعامًا واحدًا لتوثيق عرى المحبة وتوطيد الأواصر الاجتماعية.

صُنع هذا الأسطرلاب النحاسي، الذي يبلغ قطره  13 سنتيمترًا، في القرن الثالث عشر الميلادي تقريبًا في مدينة بلنسية بالأندلس، إسبانيا حاليًا. والأسطرلابات في حقيقة الأمر أشبه ما تكون بحاسبات بدائية كانت تستخدم لتحديد الوقت وإجراء المسح وتحديد موقع مكة المكرمة لمعرفة اتجاه القبلة أثناء الصلاة، وبشكل عام لتحديد الزمان والمكان. وتتكون الأسطرلابات من صفائح نحاسية متداخلة تعطي قراءات فلكية عند اصطفافها وفقًا للرموز المنقوشة عليها.

كان اليسوعي البريطاني ويليام جيفورد بالغريف (1826 – 1888) هو أول رحالة غربي يعبر شبه الجزيرة العربية من البحر إلى الخليج. ادّعى بالغريف أنه طبيب سوري مسيحي، وسافر من سوريا عبر ما يُعرف حاليًا بالمملكة العربية السعودية والبحرين وعمان وقطر، ونشر وصفه لرحلته عقب عودته إلى أوروبا.

وصل بالغريف إلى البدع في 29 يناير 1862، وعكس وصفه للبيئة والتضاريس في قطر آنذاك منظوره الغربي، وعلق في مذكراته على وعورة طبيعة قطر ومنطقة الخليج بصفة عامة في ذلك الوقت.